فاز المتسابق محمد رامي صباغ “رامي سالم” أحد المتطوعين في المكتب الاعلامي التابع للرابطة الطبية للمغتربين السوريين “سيبما” في الداخل السوري، بالمركز الأول في مسابقة بيفول الدولية للتصوير الضوئي.

والصورة التي فاز بها “رامي سالم”، كان قد إلتقطها من مركز المشروع الوطني السوري للأطراف الصناعية، المدعوم من الرابطة الطبية للمغتربين السوريين “سيما”، تحكي قصة أحد الشباب الذي فقد أحد أطرافه في قصف جوي استهدف منزله في الشمال السوري، وبعد تركيبه لطرف صناعي أحب هذه المهنة وتدرب في المركز على يد المشرفين فيه على تركيب الأطراف الصناعية، وبعدها باشر بالعمل في المركز، وكان كجميع العامليبن في “سيما” الذين حملوا على عاتقهم مساعدة الناس، وربما تعرضوا لنفس الألم وشعروا بنفس شعور المراجعين للمركز الذين فقدوا أطرافهم في الحرب.

كما عبر السالم عن فرحه وفخره بالفوز، حيث لم يتوقع ذلك كون المسابقة على مستوى دولي وهناك العشرات من المشاركين ذوو باع طويل في التصوير وبالعمل التطوعي، كما قال: لم أصدق ذلك بدايةً وشعرت بالفخر كوني حظيت بالمركز الأول، وذلك له لذة خاصة يشعرك بأنك تقدم شيء للناس ينسيك كل جهدك السابق الذي بذلته أثناء العمل التطوعي والمخاطر التي تعرضت لها أثناء العمل في مكان يعتبر من أحد أخطر الأماكن حول العالم”.

وكانت قد أعلنت منصة بيفول لتشبيك العمل التطوعي، في وقت سابق عن مسابقة للتصوير الضوئي لدعم المصورين العاملين في المجال التطوعي، وبحسب ما أكد الدكتور يسري الطحاوي مدير العلاقات الدولية بمنصة بيفول: “أن الهدف الأساسي من المسابقة نشر ثقافة التطوع وتعظيم دوره في المجتمع وخلق مناخ يسوده المحبة والعطاء”.

كما أن فوز أحد المتطوعين في “سيما” في هذه المسابقة، إذ يعكس ليس فقط تميزها في خدماتها الإنسانية المقدمة للمدنيين والضعفاء، وأيضاً يبين تميز متطوعيها والعاملين معها وسياستها الأخلاقية والمهنية المطبقة حسب المعايير الإنسانية الدولية.

https://www.facebook.com/bevolorgarabic/videos/804171103312737/
#سيما_نحمل_الخير_للجميع