مع تبّدل الظروف قد تتغير أولويات الحياة عند أغلب فئات المجتمع بما يلائم المستجدات، لكنّ التهجير الذي تعرضت له كوادرنا وطلابنا من أكاديمية شآم في الغوطة الشرقية بريف دمشق لم يمنعهم من مواصلة تحصيلهم العلمي بل زادهم إصراراً وصموداً في وجه التحديات، لتكون انطلاقتهم الجديدة في الشمال السوري مع زملائهم في أكاديمية العلوم الصحية بريف إدلب.

وكما كانت الرابطة الطبية للمغتريين السوريين سيما بجانب طلابها أثناء حصارهم واصلت دعمهم وتأمين متطلباتهم الدراسية والمعيشية إنطلاقاً من إيمانها بأهمية العملية التعليمية الطبية خدمةً لأهلنا في سوريا، وخاصة في ظل ماتعانيه حالياً من تهجير للعقول وندرة في الموارد.

مشاريع سيما