تواصل “سيما” استجابتها للنازحين القادمين من ريف إدلب الجنوبي والشرقي، في ظل تأزم وضعهم المعيشي والصحي نحو الأسوأ، مع اشتداد برودة الطقس في هذه الأيام من العام.

محمد الفريج (63 عاماً) أحد النازحين من بلدة شم الهوى بريف مدينة معرة النعمان الشرقي، الذي اضطر للنزوح من بلدته بعد اشتداد القصف بمختلف الأسلحة على تلك المنطقة يقول: “خرجنا من البلدة من خلال الأراضي الزراعية في ظروف صعبة وقصف لا يتوقف، حينها افترقت عن أسرتي وبعد يومين من البحث تمكنت من العثور عليهم، لم نكُ نعلم إلى أين سنذهب”.

يتابع محمد قصته، “نحن هنا في مخيم حربنوش بريف إدلب الشمالي منذ ثلاثة أشهر، بعد أن ساقنا النزوح إلى هنا، كنا نجلس تحت أشجار الزيتون، وانتقلنا للعيش بخيام بعد أن تبرع لنا أصحاب الخير بها، نعاني من صعوبة الحياة من غلاء الأسعار ومواد التدفئة، إضافة إلى مياه الصرف الصحي التي تمر من هنا وتجلب معها الحشرات والأمراض والرائحة الكريهة، فالأطفال يمرضون كثيراً ولا نستطيع الذهاب للأطباء أو المشافي لأنها بعيدة ولا نملك النقود”.

تعمل العيادات المتنقلة التابعة للرابطة الطبية للمغتربين السوريين “سيما” مع أكثر من 40 فريقاً صحياً من دعم نفسي وحماية وتغذية، للوصول لأماكن تجمع النازحين في الشمال السوري، وتقديم خدمات الرعاية الصحية والنفسية والتغذوية وتقديم الإرشادات الصحية والمشورة والإحالة والمساعدات الطبية الضرورية لهم.
#سيما_نحمل_الخير_للجميع