محمد القاق أحد المهجرين من مدينة معرة النعمان خرج منها مع أفراد أسرته المكونة من 6 عائلات، يروي لأحد فرق الدعم النفسي والاجتماعي والتغذوي في “سيما” الذين زاروه خلال استجابتهم للنازحين المقيمين في بيوت غير مجهزة للسكن في مدينة سلقين، ما عاشوه في مدينة معرة النعمان وما الذي دفعهم لمغادرة مدينتهم، يقول:
“منذ قرابة الأسبوع، ومع اشتداد القصف بمختلف الأسلحة كنا مازلنا في المدينة، لكن أصبح الأمر في النهاية لا يحتمل، وخاصة مع بكاء الأطفال والنساء المستمر بسبب خوفهم من كثافة وشدة القصف المركز على المدينة، وبقائهم معظم الوقت في الحمام كونه المكان المحصن بعض الشيء وربما يحميهم ما إن تعرضنا للاستهداف أو القصف، وهنا قررنا الخروج من المدينة”.

يضيف محمد، “أخرجنا بعض الاحتياجات البسيطة والمستخدمة للطعام وبعض اللباس فقط، خرجنا في بداية الأمر نحو مدينة إدلب ومنها بدأت تشتت شمل الأسرة، فمنهم من ذهب إلى الشمال السوري، ومنهم من ذهب إلى منطقتي درع الفرات ومدينة عفرين، وأنا قدمت إلى مدينة سلقين، أتمنى أن أعود لمدينة معرة النعمان حتى وإن كان منزلي هناك مدمر”.
#قصص_من_الميدان #سيما_نحمل_الخير_للجميع