في حلقة متكررة من سلسلة الألم والمعاناة التي يعيشها السكان والنازحين في الشمال السوري الذي يشهد حرب لم تتوقف منذ 9 سنوات، كان اليوم لإحدى مراجعات مشفى الإخاء التخصصي وأسرتها موعد جديد مع الألم والحزن على فراق الأولاد، بالتزامن مع انضمام فرد جديد للأسرة المكلومة، ليحول القصف حالهم من فرح قدوم المولود الجديد إلى حزن الفراق والجراح الذي سببه القصف.

بينما كانت الأسرة تنتظر مولودهم الخامس، داهم القصف الهمجي منزلهم الصغير في ريف إدلب لتصبح الأسرة بين قتيل وجريح، وتسعف مريضتنا المكلومة لمشفى الإخاء التخصصي بعد أن فقدتا ثلاثة أولاد من أسرتها وهي بحالة مخاض مبكر.

قام كادر مشفى الإخاء التخصصي المدعوم من “سيما” بنقلها إلى غرفة العمليات بعد إجراء الفحوصات الطبية اللازمة، والبدء بالعملية القيصرية المستعجلة لإنقاذ الرضيع الذي ولد وتم نقله إلى قسم الحواضن بسبب الضائقة التنفسية لديه، ليبدأ بالتحسن التدريجي مع مرور الوقت ويعيد لأسرته ويخفف عنهم مصابهم الجلل.

#مشاريع_سيما #سيما_نحمل_الخير_للجميع