افتتحت الرّابطة الطبّية للمغتربين السّوريين “سيما” اليوم، أوَّل مركزين صحيّين متنقّلين في سوريا، بحضور الدّكتور “أحمد سامر العُشّ” الرئيس التنفيذي لسيما، والسيّد “قدير كمال أوغلو” منسق الهلال الأحمر التركي في إدلب، والسيّد “أرجان آقار” مدير آفاد في ولاية هاتاي التركية، والسيّد “إسماعيل يكيت” مسؤول وقف الدّيانة التركي، والدكتور “سالم عبدان “مدير صحّة إدلب إضافة لعدد من مقدمي الرعاية الصحية وممثلي وسائل الإعلام.
وتَكْمن أهمية المركزين المدعومين من قبل “الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية” و”الهلال الأحمر الكويتي” بقدرتهما على الانتقال بسرعة الى أماكن الفجوات الطبية وتغيير أماكن التّواجد الفيزيائي تبعاَ للظروف الأمنية في سوريا، وفيما يعمل المركز الأوّل في منطقة ريف حلب يقدم المركز الثاني خدماته في منطقة ريف إدلب.
ويأتي إطلاق هذين المركزين المتنقلين اليوم، ثمرة جهد دؤوب بأيادٍ سورية وبجهود مكثفة لتقليص الفجوة بين أعداد المستفيدين وأعداد المحتاجين، ومن المتوقع أن يتجاوز عدد المستفيدين من خدمات المركزين 36000 مستفيد شهرياً، فيما تتسع دائرة تغطية خدمات المركزين لتصل لأكثر من 250 ألف نسمة.
ويضم المركز الواحد4 عياداتٍ أساسية هي: (عيادة الأسنان، عيادة الصحة الإنجابية والنسائية، عيادة الطب العام والأطفال، عيادة اللاشمانيا) ويلحق به (مخبر للتحاليل الطبية الأساسية، صيدلية، غرفة اسعافات أولية للحالات الطارئة)
ويتألف كادر كلّ مركز من (طبيب عام – طبيب أسنان – قابلة – ممرض لاشمانيا- ممرض – فني مخبري- فني صيدلة – وكادر إداري).
وإذ تفخر سيما بهذه النقلة النوعية في قطاع الطبابة العاملة في المناطق الساخنة، فإنها تستمر في الوفاء بالتزاماتها لجهة تحقيق الريادة الطبية، والحرص على تقديم خدمات طبية عالية الجودة للجميع وتحديداً للفئات الأقل وصولاً والتي ستكون في مقدمة المستفيدين المباشرين من مشروع المركزين الصحيين المتنقلين.
#سيما_نحمل_الخير_للجميع