في الساعة الواحدة من صباح اليوم الأحد الموافق لـتاريخ 2020/07/05، اعتدى أحد مرافقي المرضى بالرصاص الحي على أحد كوادر التمريض داخل غرفة إسعاف مشفى الفارابي للأمومة والطفولة في مدينة الباب شمال سوريا، وأطلق عدة رصاصات داخل حرم المشفى، ثمّ خرج وعاود إطلاق الرصاص على البناء من الخارج.

بلطف من الله لم يصب أي من المناوبين العاملين والمرضى المراجعين في المشفى بأي أذى جسدي في هذه الحادثة.

إن الرابطة الطبية للمغتربين السوريين “سيما” تستنكر بشدة و تدين هذا الفعل الشنيع اللامسؤول، والذي كان قد يؤدي إلى أذية الكوادر الطبية أو المرضى والمستفيدين ضمن حرم المشفى، وتؤكد أن المرافق الطبية وجدت لخدمة المجتمع المحلي والفئات الأشد ضعفاً، وخصوصاً في ظل الظروف الكارثية التي يشهدها الشمال السوري من فقر ومرض، كما يعتبر مشفى الفارابي للأمومة والطفولة من أكثر المشافي أهمية في اختصاص التوليد وأمراض النساء والأطفال، وإيقافه سيحرم أكثر من 8000 مستفيداً بشكل شهري من الخدمات الصحية هم بأمس الحاجة إليها.

تهيب الرابطة “سيما” بالجهات المحلية والفصائل والسلطات المسؤولة، ومديرية الصحة والمجالس المحلية في منطقة الباب، بأخذ دورها في حماية المشافي و المراكز الصحية، وضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث، وعدم دخول العناصر المسلحة بسلاحها إلى المرافق الصحية، لضمان استمرار الخدمات الصحية للمجتمع المحلي.

كما أن الرابطة ستقوم بإيقاف العمل البارد في كافة المشافي والمنشآت الصحية التي تديرها في منطقة الباب، لمدة يومين ريثما يتم التعامل مع الأمر، وضمان أمن وسلامة العاملين في تلك المراكز لخدمة المدنيين ورعايتهم صحياً والتخفيف من جراحهم.

نحمد الله على سلامة الكوادر والمستفيدين في المشفى، ونأمل أن لا تتكرر مثل هذه الحادثة اللامسؤولة.