في الوقت الذي كان العالم والمنظمات المهتمة بالطفولة تحتفي بذكرى يوم الطفل العالمي الواقع في يوم أمس 20 نوفمبر من كل عام، تعرضت بلدة قاح الحدودية بريف إدلب الشمالي لقصف بالصواريخ العنقودية، ما أدى لسقوط 16 قتيلاً بينهم 10 أطفال وثلاث نساء إضافة لإصابة 52 شخصاً بينهم 23 طفل و17 امرأة في مخيم قاح للنازحين.

كما سقط أحد الصواريخ على مسافة قريبة جداً من مشفى الأمومة بقاح والمدعوم من منظمة “سامز”، ما تسبب بإصابة 4 من كوادر المنظمة، وأضرار مادية واسعة ضمن أقسامه.

وبهذا الاستهداف وصل عدد المراكز والمشافي الصحية المستهدفة منذ نيسان/أبريل من العام الجاري إلى 42 مركزاً طبياً، ما أدى لأضرار واسعة وخروج معظمها عن الخدمة.

“سيما” تدين وترفض الجرائم المرتكبة بحق الطفولة في سوريا حيث قتل أكثر من 28,949 طفل منذّ بداية عام 2011، ومازال الأطفال في سوريا هم المتضرر الأكبر من هذه الحرب، كما تستنكر الصمت الدولي على جرائم الحرب المرتكبة وخاصة استهداف المنشآت الطبية وكوادرها، الذين يعملون على إنقاذ حياة المدنيين في الشمال السوري وإيصال الخدمات الصحية إليهم، وتدعو مجدداً المجتمع الدولي والمنظمات الدولية لوقف استهداف تلك المراكز والعاملين فيها، وتوفير الحماية الضرورية لمتابعة عملهم الإنساني.

#سيما_نحمل_الخير_للجميع