يستمر النازحون من ريف إدلب وحماة بالهروب نحو الشمال السوري بفعل القصف الجوي المكثف على مناطقهم منذ فبراير/ شباط الماضي، وارتفع عددهم لما يقارب المليون شخصاً يعيشون معظمهم في الأراضي الزراعية وتحت أشجار الزيتون، من جهة يترقبون آخر التطورات العسكرية التي ربما تدفعهم لرحلة نزوح أخرى مجهولة، ومن جهة أخرى الشتاء الذي بدأت رياحه تعصف خيامهم الرقيقة ليلاً.

سيما من خلال منشآتها الصحية وعياداتها المتنقلة والإمكانيات المتاحة، تسعى جاهدةً للاستجابة لأكبر عدد من المدنيين الضعفاء في الشمال السوري عبر إيصال خدمات الرعاية الصحية الأولية لهم، حيث بلغ عدد المستفيدين من خدمات العيادات المتنقلة الصحية 2641 شخص بينهم 1376 طفل خلال الشهر الفائت.

يرافق العيادات المتنقلة التابعة لسيما عمال الصحة المجتمعية وفرق التغذية، ويعملون على مساعدة النازحين وإرشادهم واستقصاء حالات سوء التغذية عند الأطفال والنساء وتقديم المكملات الغذائية اللازمة لهم، ونشر الثقافة الصحية ومنع انتشار الأوبئة بينهم 3444 مستفيداً بينهم 1722 طفل مادون الخمس سنوات خلال شهر تَمّوز من العام الجاري .

#سيما_نحمل_الخير_للجميع