قامت كوادر الرابطة الطبية للمغتربين السوريين “سيما” بالاستنفار، بالتزامن مع بدء حملة القصف الجوي الأخيرة، ونزوح أكثر من 150 ألف مدني، إلى المناطق الحدودية شمال سوريا.

وقام مشفى الإخاء ومراكز أخرى مدعومة من “سيما”، بإعلان زيادة ساعات العمل لاستيعاب الأعداد الكبيرة من النازحين أو الذين يحتاجون للرعاية الصحية، كما قام بعض الكوادر باستضافة العديد من العوائل النازحة في منازلهم دون معرفة سابقة تجمعهم.

كما توجهت فرق عمال الصحة المجتمعية (المتخصصة أصلاً بنشر الثقافة الصحية ومنع انتشار الأوبئة)، وفرق التغذية لمكان قدوم النازحين، وقاموا بمساعدتهم وإرشادهم للأماكن الآمنة وأماكن تواجد المرافق الصحية والخدمية، واستقصاء حالات سوء التغذية عند الأطفال والنساء وتقديم المكملات الغذائية اللازمة لهم.

في حين توجهت العيادة المتنقلة لسيما، إلى أماكن تجمع النازحين في ريف إدلب الشمالي لتقديم الخدمات الطبية والرعاية الصحية الأولية اللازمة.

وقد قامت “سيما” بجميع مراكزها وطواقمها التي تعمل بشكل ميداني ولساعات طويلة بزيادة ساعات العمل استجابة للأهالي من لحظة وصولهم إلى المخيمات أو الوصول إليهم حتى في المزراع المحيطة بالقرى والمدن، وتقديم ما يمكن فعله انطلاقاً من الواجب الإنساني والأخلاقي.

#سيما_نحمل_الخير_للجميع