أقامت الرابطة الطبية للمغتربين السوريين “سيما” في عدة مشافٍ ومراكز صحية تابعة لها وكان من بينها مشفى الإخاء التخصصي، تدريب ضبط العدوى الخاص بفيروس كورونا لتدريب الكوادر الطبية على أساليب الوقاية الخاصة بهم، والتدابير الوقائية الخاصة بالمرضى والمنشآت الصحية والمجتمع والأسرة، وذلك لتقليل من انتشار الفيروس للحد الأدنى مما يسهل على النظام الصحي المتوفر إدارة التعامل مع هذه الجائحة العالمية المنتشرة في معظم دول العالم منذ ثلاثة أشهر.

تطرّق التدريب إلى أهم وسائل الوقاية وضبط العدوى الخاصة بالكادر الطبي وخصوصاً التركيز على غسل اليدين واستخدام القفازات والكمامات الواقية، والأساليب المانعة للتلوث وخصوصية الإجراءات الخاصة بانتشار الفيروس بالبيئة والمجتمع، والتأكيد على تقليل التلامس والمصافحة والاحتكاك بين مزودي الرعاية الصحية مع المرضى وتقليل التجمعات والإجراءات الوقائية الأخرى.

كما خضع عمال الصحة المجتمعية لتدريبات مختلفة في كيفية التأثير ونشر رسائل التوعية في المجتمع، بحيث يتم تقليل الازدحام والتجمعات أثناء إعطاء نصائح توعية واستعمال وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلان، لإيصال رسائل متعددة إلى المجتمع تساعد في مواجهة الجائحة العالمية.

ويؤمّن برنامج “ضبط العدوى الخاص بفيروس كورونا” مواد التعقيم الخاصة بالمنشآت والأسطح والأدوات، ووسائل الوقاية الشخصية للكادر والمرضى ومرافقي المرضى والمشتبه بإصابتهم بفيروس كورونا.

وأوضح الدكتور “واصل الجرك” مدير البرامج الطبية في “سيما”، “يوجد في مناطق شمال غرب سوريا 6 مليون سوري يعشون في تلك المناطق المستهدفة، كما يوجد فيها 100 سريراً لوحدات العناية المركزة فقط، ويُتوقع أنه إذا انتشر فايروس كورونا في تلك المنطقة سيصاب حوالي 60% من المجتمع و20% من الإصابات تحتاج إلى استشفاء، و3% إلى 5% منها تحتاج إلى تنبيب ومنافس، وهي أرقام تفوق بمراحل قدرة القطاع الصحي أو النظام الصحي الموجود حالياً على استيعاب الكارثة في حال وقوعها لا قدر الله”.