أخذ منها برميل حاقد شقيقتها ومنزلها و يدها، لكنه لم يستطع أخذ إرادة طفلة في السابعة من عمرها .

تدرّبت وتمرّنت على استخدام يدها اليسرى ، وباتت تتقنها اليوم مع مرور العام الرابع على الذكرى المأساوية .

سخّر الله لها عباده ليقدموا لها يداً اصطناعية ، وباتت الآن مستعدة للذهاب إلى المدرسة ، لتكتب مستقبل غد مشرق لبلد انهكه الحرب .

حكاية شهد هي واحدة من حكايا الإرادة السورية التي أبت وتأبى الانكسار .