تواصل فِرق التغذية في “سيما” عملها في الشمال السوري استجابةً لأهلنا النازحين والمهجرين من مختلف أنحاء سوريا، وتقدم خدمات التدابير المجتمعية لحالات سوء التغذية من خلال المسح التغذوي وإحالة حالات سوء التغذية ومتابعتها، وتقديم رسائل “IYCF-E” للأمهات الحوامل والمرضعات ومقدمات الرعاية للأطفال تحت سن 5 سنوات، ومراقبة توزيع بدائل حليب الأم ودعم الصحة والنظافة والتغذية، بالإضافة لتقديم رسائل عن التوعية بفيروس كورونا”.

وعن عمل الفِرق تشرح “سمار خالدي” العاملة ضمن برنامج التغذية في “سيما” حقيقة ما يعيشه أهلنا النازحين في الشمال السوري قائلة:
” إن عمليات التهجير الأخيرة لمئات الآلاف من السكان من مناطق ريف إدلب الجنوبي والشرقي، والاستيلاء على أراضيهم وخسارة مناطق زراعية خصبة، كانت تشكل المورد الغذائي الأساسي لسكانها، في ظل ارتفاع هائل بأسعار المواد الغذائية في الشمال السوري، أدى ذلك إلى ارتفاع عدد حالات سوء التغذية عند الأطفال المهجرين والنازحين، وتغيير عاداتهم الغذائية سلباً”.

تضيف “سمار”، ” الظروف المأساوية التي يمر بها أهلنا المهجرين والنازحين تقف عائقاً أمام الوصول لأهدافنا كاملة في تغذية سليمة لسكان الشمال السوري، لأن معظم غذائهم وخاصة أهلنا النازحين والمهجرين يقتصر على الخبز والشاي أو محتويات السلة الغذائية التي تقدمها بعض المنظمات إن وجدت”.
#سيما_نحمل_الخير_للجميع