عبد الحميد النايف من مدينة معرة النعمان وهذه المرة الثانية التي ينزح فيها، يروي بحزن ما عاشه خلال النزوح الأول والثاني: “نزحت لمدة 3 سنوات من مدينة معرة النعمان عندما كان معسكر وادي الضيف يستهدف المدينة بشكل يومي دون توقف وذلك في بداية عام 2013، والآن تتكرر معاناتنا، أسبوع كامل حتى استطعنا الخروج ونقل بعض الأغراض من منزلنا قبل أن يدمر القصف كل ما نملك، الوضع هنا صعب والخيام غير جاهزة ولا يوجد مساعدات طبية وغذائية كافية للنازحين”.

تستمر “سيما” والمنظمات العاملة على الأرض بالاستجابة للنازحين والتخفيف بقدر الإمكان من آثار الكارثة الحاصلة في ريف إدلب الجنوبي والشرقي عليهم، من خلال توفير بعض الاحتياجات الأساسية من غذاء ومأوى وعناية صحية.

تدعوكم الرابطة الطبية للمغتربين السورين سيما للتبرع والمساهمة في حملة “أغيثوا معرة النعمان” لتخفيف من جراح أهلنا في ريف إدلب الذين خرجوا من منازلهم هرباً من القصف والموت عبر الرابط:
https://www.launchgood.com/ReliefForMaaratAlnuman
#قصص_من_الميدان #أغيثوا_معرة_النعمان #سيما_نحمل_الخير_للجميع