يواصل المشفى الجراحي التخصصي في إدلب عطاؤه وتميزه بالتخفيف عن المدنيين وجراحهم وخاصة الأطفال، حيث أجرى عملية تطعيم جلدية جراحية لأحد المراجعين بعمر 10 سنوات.

راجع المشفى الجراحي التخصصي بإدلب طفل بعمر ١٠ سنوات يعاني من ضياع مادي بالكعب مع تقرّح مستمر وتقرّن بالجلد وتشوه في المنطقة بسبب تعرضه لإصابة بقصف قبل عدة سنوات.

بعد الفحص والتحاليل الطبية اللازمة أجرى له الكادر الطبي في المشفى الجراحي التخصصي بإدلب المدعوم من الرابطة الطبية للمغتربين السوريين “سيما”، استئصال للجلد المنتدب و تغطية الضياع بشريحة جلدية صفاقية من الساق (Sural Flap) ووضع طعم جلدي مكان الشريحة.

نجحت العملية وتمّ التأكد من نجاح تروية الطعوم ومن صحة الطفل بشكل عام قبل تخريجه من المشفى، لكن هذا الطفل ليس الوحيد في سوريا الذي كان له نصيب قاسي من الحرب، فبحسب منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” نحو 86 ألف طفل سوري بتر أحد أطرافهم أو جميعها منذ عام 2011م.

#سيما_نحمل_الخير_للجميع #مشاريع_سيما