نداء رمضان

قد نشعر بجوعهم عندما نصوم ولكن كيف سنشعر بآلامهم!

غالباً لا يغير الصيام شيئاً في حياة مجتمع المخيمات شمال سوريا، فالأسر هناك بالكاد تعيش على وجبة متواضعة يوميّاً، مع فارق وحيد هو الصدقة في شهر رمضان، ما ينتظره ملايين المهجرين هناك أن يقبل عليهم هذا الشهر بألم أقلّ

نطلق هذه الحملة لأننا لا نريد لمليون ونصف مسلم مهجر في المخيمات أن يصوم مع المرض والألم! وأفضل الصدقة في رمضان دواء ترسله لمريضٍ صائم؟ لذا نرسل لكم هذا النداء العاجل من أجل تغطية علاج 100 ألف طفل وامرأة ومسنّ شمال سوريا.

ما يحتاجونه حقا!

لا يحتاج الفقراء هناك لأن نشعر بجوعهم بينما نؤدي فريضة الصوم بقدر حاجتهم لـ صدقة في رمضان، تحسّن حياتهم وتخفف معاناتهم، هناك في الأراضي القاحلة حيث تحولت لمساحات شاسعة من الخيم لايملك المهجرون سوى أرواحهم التي فروا بها، لذلك فالحفاظ على صحتهم يجعل للإنسانية قيمة أكبر من مجرد إغاثتهم بالسلال الغذائية ووجبات الإفطار،صحيح أن  أنواع الصدقة في رمضان عديدة ولكن تبرعكم من أجل علاج المهجرين اعتراف بآدميتهم وحقهم في الحياة بصحة وعافية.

وإذا كان يُرجى من الصدقةِ أن تكون دواءً للمرضى، فكيف بمن يتصدق من أجل علاج وإشفاء أفقر المرضى وأضعفهم في العالم، قال صلى الله عليه وسلم، "داووا مرضاكم بالصدقة" وكيف إذا كانت .هذه الصدقة في العشر الأواخر من رمضان

ما يحتاجونه حقاً!

لا يحتاج الفقراء هناك لأن نشعر بجوعهم بينما نؤدي فريضة الصوم بقدر حاجتهم لـ صدقة في رمضان، تحسّن حياتهم وتخفف معاناتهم، هناك في الأراضي القاحلة حيث تحولت لمساحات شاسعة من الخيم لايملك المهجرون سوى أرواحهم التي فروا بها، لذلك فالحفاظ على صحتهم يجعل للإنسانية قيمة أكبر من مجرد إغاثتهم بالسلال الغذائية ووجبات الإفطار،صحيح أن  أنواع الصدقة في رمضان عديدة ولكن تبرعكم من أجل علاج المهجرين اعتراف بآدميتهم وحقهم في الحياة بصحة وعافية.

وإذا كان يُرجى من الصدقةِ أن تكون دواءً للمرضى، فكيف بمن يتصدق من أجل علاج وإشفاء أفقر المرضى وأضعفهم في العالم، قال صلى الله عليه وسلم، "داووا مرضاكم بالصدقة" وكيف إذا كانت هذه الصدقة في العشر الأواخر من رمضان.

الدواء مقابل الغذاء والصحة كل شيء هناك

هناك في المخيمات البائسة الصحة هي كل ما يملكه الناس هناك، صحتهم هي رأس مالهم المتبقي لخوض أيامهم القاسية والمؤلمة وهو بالضبط ما نسعى للحفاظ عليه، وخاصة أن الصدقة في رمضان أعظم خيراً وأوسع بركةً، عسى أن تعمّ آلاف الأطفال والأمهات والحوامل وكبار السن، الذين يتألمون دون أن يجدوا الرعاية الطبية المناسبة، خاصة بعد توقف العديد من المشافي بسبب إيقاف الدعم.

لصدقتك وزكاتك أثر أكبر مما تعتقد، قد تنقذ حياة طفل بحصوله على دواء، أو تمنح لحديث الولادة مكاناً دافئاً في الحاضنة، قد ينقذ أمّاً أو أباً يعيل أسرة بأكملها.

لأن الصيام صحة.. لندعم صحتهم

بفضل إحسان الخيرين أمثالكم، حققت حملتنا في رمضان الماضي هدفها عبر التكفل بعلاج 50 ألف مريض شمال سورياً، من خلال مشافينا ومراكزنا وعيادتنا المتنقلة، في هذا الموسم الرمضاني نأمل في مضاعفة الخير للوصول إلى 100 ألف مريض من الفئات الأكثر ضعفاً (الأطفال والأمهات وكبار السن) عبر أموال الزكاة في رمضان.

 تبرعك يصل لهم مباشرة على شكل علاج، دواء، عمل جراحي، تبرعك يعني لحظات فارقة بين الموت والحياة في كثير من الأحيان.

كيف يذهب تبرعك؟

حاجتنا للإحساس بإنسانيتنا قد تعادل حاجة من نتقدم إليهم بالصدقة، أياً كان مقدار ما تتبرع به فهو بلا شك سيترك أثراً طيباً في نفسٍ ما:

✔ بتبرعك بـ 10$ يغطي علاج مريضين اثنين

✔ تبرعك بـ 50 $ يؤمن الدواء لـ 5 مرضى

✔ تبرعك الكريم بـ 100 $ يغطي تكلفة علاج مريض في العناية المركزة

✔ عطاؤكم الكبير بـ 150 $ يكفل إجراء عمل جراحي نوعي لمريض محتاج

✔ تبرعك الأكثر من كريم بـ 1000 $ يعني أنك قمت بتغطية علاج 200 مريض نازح

حملتنا هذه فرصة حقيقة لتقديم صدقتك وزكاتك لإنقاذ الأرواح المنهكة بفعل الحرب والنزوح والجائحة، لبلسمة جراح أشد المرضى ضعفا ًوتأثراً، في أقدس الشهور، تبرعكم يعني العطاء والإنسانية وجوهر الأخوة الإسلامية.