تواصل فِرق الاستجابة السريعة إجراءات المسح التغذوي عند الأطفال والنساء الحوامل والمرضعات من أهلنا النازحين والمهجرين في منطقة معارة الأخوان بريف إدلب، لتقديم الخدمات الصحية التغذوية وإحالة الحالات المرضية إلى المشافي والمراكز الصحية القريبة منها، وكشف الحالات التي تعاني من سوء تغذية وسط مخيمات النزوح، كما قامت الفرق مؤخراً برفع الوعي وتقديم توجيهات حول ڤيروس كورونا (COVID19) وطرق الوقاية منه.

وكان من بين تلك الحالات السيدة نور السليم (عمرها 23 سنة) التي تعاني من سوء تغذية متوسط، وهي أم لطفلتين إحداهما الطفلة آمنة وعمرها 9 أشهر أيضاً تعاني من سوء تغذية حاد متوسط (قياس المواك لديها 123)، وبعد تقصي حالتهما تمت إحالتهما من قبل مشرفة الإحالة إلى المركز الصحي للمتابعة والاطمئنان على صحتهما من قبل أخصائية التغذية لتقديم العلاج المناسب.

وبعد شهر ونصف من المتابعة المستمرة من قبل مشرفة التغذية أصبحت علامات التحسن واضحة لدى السيدة نور وطفلتها، حيث أصبح قياس المواك الخاص بالطفلة إلى 131، وسرعة تجاوبهما الملحوظ في العلاج يعود لتعاون الأسرة والتزامهم بتعليمات ومشورة الأخصائيين، وهذا ما يتمناه الكادر الطبي والصحي من كل مستفيد أو مريض لديهم.

نور وطفلتها حالتان من بين المئات من المستفيدين الذين يتلقون الخدمات الصحية والتغذوية إضافة لخدمات استشارية وتوعوية أخرى، من قبل فرق الاستجابة السريعة المدعومة من الرابطة الطبية للمغتربين السوريين “سيما”.
#سيما_نحمل_الخير_للجميع